مقدمة نشأ نخيل التمر منذ العصور الأولى في المناطق الحارة الجافة وشبه الحارة، علماً أن الموطن الأصلي لنخيل التمر هو شبه الجزيرة العربية، حيث تعتبر زراعة نخيل التمر بها من أهم زراعات الفاكهة وأكثرها تكيفاً مع البيئة الصحراوية، نظراً لتحملها درجات مرتفعة من الحرارة والجفاف والملوحة. وحسب إحصائية منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فقد فاق الإنتاج العالمي ستة ملايين طن من التمور المختلفة للعام 2007م. ويعتبر التمر غذاءً مثالياً كافياً للانسان، لاحتوائه على المواد الغذائية الرئيسية مثل السكر والأحماض والمعادن والدهون والبروتينات وغيرها. كما أن محتوى ثمار النخيل من الطاقة الحرارية يزيد عن ثلاثة أضعاف ما تحتويه ثمار البطيخ، وأربعة أضعاف ما تحتويه ثمار التفاح، وسبعة أضعاف ما تحتويه ثمار البرتقال. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة يولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله – رعاية خاصة لشجرة النخيل، لارتباطها الوثيق بمسيرة التنمية الشاملة. كما يبذل سموه جهودا فخمة لنشر زراعة النخيل بدولة الإمارات العربية المتحدة التي استشعرت أهمية هذه الشجرة المباركة، وأهمية قطاع النخيل والتمور بشتى جوانبه الانتاجية والتصنيعية. وعليه فقد تبنت جامعة الإمارات العربية المتحدة و هيئة الرقابة والأغذية ، بالتعاون مع كل من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر ، و جمعية أصدقاء النخلة ، والشبكة الدولية لنخيل التمر ، تنظيم هذا المهرجان بالتعاون مع منتجي ومصنعي التمور من كل المؤسسات والهيئات المتخصصة سواء داخل دولة الإمارات أو خارجها. |
|